"السيدة أديبة يعقوب عبدو عطية"
عبر مسيرتي المزركشة كفسيفساء زالين مدينة احتضنت أول شهقتي الى النسيج الفريد بوطني الثاني بتنوعه الثقافي والديني والخلفيات المتعددة والمتنوعة من كل حدب وصوب من الكرة الارضية من أهزوجة فرح وسعادة، لحزن ومعاناة مجبولة بالألم والوجع تاركًا بصماته بأعماقي وبكل نبض وشهقة لا للبكاء ورثاء نفسي إنما لتدفعني خطوة أخرى لرسم الابتسامة والأمل على من ألاقيهم أصدقاء أوغرباءً لا يهم وما يجمعنا الانسانية، وهذا ما أوصاني به والدي"رحمه الله" من نجا بحياته وهو بعمر الزهور من مخالب العثمانيين ومجازرهم للسريان والأرمن عام 1915، ومعاينته لقتل أخيه بطرس، بوحشية فظيعة تقشعر لها الأبدان، وسبي أخته وفقدان أخا آخر ووالده ايضًا . من هذه التجربة أعطانا درسًا بالانسانية والتسامح والمحبة! بالاضافة هناك محطات كثيرًا ما اقف عندها ووجوها تُعَد على أصابع الكف من ساعدني ودفعني وآمن بي وما أحمله من خبرة وعلم وقلب يتسع للجميع وأنا مدينة لهم، وسآتي على ذكرهم جميعا بإصدارٍ قادمٍ..
وأرجو أن مسيرة أديبة عبدو عطية على ما يقارب 44 عاما بالاغتراب والوطن الثاني، أن تكون دافعًا وخاصة لشبيبتنا بحلوها ومرّْها، وأن تكون اشراقة أمل وتفاؤلٍ مع الارادة والتصميم ستتحقق أمنياتهم وأحلامهم.
السيدة أديبة يعقوب عبدو -عطية ، مهاجرة إلى ملبورن- أستراليا، حيث غادرت الوطن في السادس من تشرين الثاني 1976 ، لتحط الرحال باستراليا في كانون الثاني(يناير) 1977 مع أهلها من زالين (القامشلي) السريانية-سوريا. حيث كانت تُمارس مهنة التعليم بوطنها الأم، وبدأت رحلة الصعاب في الموطن الجديد، فتاة صغيرة وجدت نفسها مولعة بوطن تركته مجبرة، ووطن جديد طقسه متأرجح بالصعاب والتحديات، ولكن بعزيمة الطيور المهاجرة بدأت تبحث عن الذات والاعتماد على النفس، والاستقلال كطامحة بحياة تعصف بها أعاصير الغربة، وتلاوين التأقلم مع واقع كله تحديات، ومجتمع جديد لا حدود للتقليدية الشرقية التي ترعرعت بها ووجدت نفسها تنسلخ من ديكوكة التقليدية إلى عالم منفتحٍ عنوانه الحداثة، فقررت امتهان مهن عديدة لتصقل ذاتها، وترسم ملامح شخصيتها المستقبلية، ولم تقف عند هذه الحدود، بل فردت إرادتها، وانطلقت إلى قلاع العلم.
وشهوة ورغبة التطور لم تقف بدراسة" إدارة الأعمال" في بيروت، والتأهيل بسلك التعليم من سوريا، فكانت جامعة "لاتروب" وجهتها نحو البداية الأكاديمية باستراليا، وكان علم المحاسبة والكمبيوتر مبتغاها، لتضيف شيئًا جديدًا، ولتؤوسس "ناديا للطلبة الجامعيين المتعدد الثقافات عام 1978"، قبل معرفة المجتمع الاسترالي التعددية الثقافية وممارستها كما هو عليه الان، إلَّا أن معترك الحياة، وصعاب الحاضر دفعتها للعودة لمعترك القسوة وتلاطم أمواج الحياة من جديد، فأبدعت في كل مجالات عملها، ومن عمق الألم والمعاناة والتمييز العنصري ولإيمان صاحب الشركة بقدراتها وبإصرار، فكانت أوّل استرالية تحصل على منصب مديرة قسم التصدير بشركة تصدير اللحوم العالمية، نتاج كفاءتها، وجهدها، ونشاطها الدؤوب والمتواصل، ولكن الطموح لا حدود له فقررت أن تطرق باب الأعمال الخاصة فأنشأت كأول امرأة بالولاية وكالة للسفريات والسياحة، ورغم كثرة مشاغلها، وتفرع مهماتها ما بين أعمال مهنية، وسيدة أعمال، وربة منزل، إلَّا أن العمل الاجتماعي والقومي لم تهمله، وهي المتخصصة كمرشدة اجتماعية من معهد" كانغان"، بل فتحت ذراعيها وإنسانيتها للعمل المجتمعي والإجتماعي، وتعمل كمرشدة اجتماعية ببلدية "كوبرغ"
".Coburg"
وواصلت جهدها ومثابرتها رغم ارتباطها بالزواج، لتلحق من جديد بعمل أكثر مشاقًا ذهنيًا، وأكثر دقة، فالتحقت بالعمل بمكتب الضرائب الأسترالي"الفيدرالي"، حيث عملت في التدقيق ومُحاضِرة بشوؤن الضرائب بمسيرة استمرت خمس وعشرون عامًا، " وتُكَرّم بجائزة" بطلة التناغم" الفريدة لمكتب الضرائب الفيدرالي ليومنا ، خلالها درست وحصلت على دبلوم إدارة أعمال من جامعة فيكتوريا والترجمة من معهد الترجمة بملبورن، وحصلت على العديد من الجوائز لعملها في المجتمع، وذلك من منظمات حكومية وغير الحكومية.
ولم تستكين ياسمينة الهجران، في رحلة العمل والجهد، بل كان للقلم مكانة، وللشعرِ متسع من الحكاية، فخطت ونثرت، ونقشت، ودونت، أحلام صبية، وآمال سيدة، ومشاعر أنثى، وحنين زهرة، فكان للوطن الأم روايات من الشعرِ، وللذكريات قصائد من الشوقِ، وللسيفو والمجازر (1915) الحزن والرثاء، فولد "قمرٌ على كتفي"، وتلاه "همسات الفجر" وقطرات الندى" بالعربية والسريانية، وإثنين بالانكليزية" Silence Of The Moon & Catch The Whispers” ، وكتابين آخرين قيد الطبع، من رحم الاغتراب، ومن بين الأنامل، كشعاعٍ يسافر حيث اللامكان والزمان، حيث عروس العواصم، وزهرة البلدان، وياسمينة الشرق " دمشق"، كباكورة لحنينِ من الأبيات المستوحاة من النبض، والسحر، والانجذاب، إلى حيث القلب يتشظى ويتناثر في غوطة خضراء بالحب والإحساس.
أديبة، لم تجعل الكتابة رغيف قوتِها، أو سكينة حياتها وحيدًا، بل واصلت واستمرت في أداء مواهبها، وإيمانها بالآتٍ والقادم معا، وبدأت تقتحم عالم الصوت وشذرات الإعلام، ونتيجة جهدها وأدائها المتمايز، ومثابرتها، وحركتها كملكة نحل متوجة بالجهدِ أُختيرَت مديرة برنامجٍ إذاعيٍ يعالج قضايا الشبيبة والتعددية الثقافية ومساعدتهم بالتأقلم مع المجتمع الجديد، عضوة مجالس إدارية لمنظمات اجتماعية، وبادارة منتديات ثقافية متعددة ونقابة شعراء ملبورن"الاسترالي"، وعضو مؤسس لهيئات التعددية الثقافية والدينية المتعددة، ومؤسسة لجميعية المرأة السريانية بملبورن وأيضًا جمعية الأدب والفنون السريانية، ومتحدثة في العديد من المؤتمرات العالمية باستراليا ولبنان وواشنطن –العاصمة، بجانب عشرات المقالات المتنوعة في شتى المجالات في الجورنال لجامعة بالهند، والمواقع والصحف والمجلات الورقية والالكترونية العربية وبهيئة تحرير مجلة بابلون "ملبورن" -المسؤولة عن الباب الثقافي، بالاضافة لمقابلات ولقاءات إذاعية كمعلقة اجتماعية وسياسية بالعربية والانكليزية وخاصة:
ABC – Melbourne, Sydney& ACT, SBS-, 3CR, 3ZZZ – Syrian, Egyptian, Turkish, Chaldean & the World of Women, and many other independent Media outlets.
ولشغفها بالأدب والكلمة والإنسان ومحبتها لمساعدة الآخرين كان مصدر إلهام لها للإستمرار بعملها الأدبي وتأسيس موقع على الإنترنيت www.aaa.books.org لتسويق كتبها وكتب زملائها من الكتاب والمفكرين وتشجيع الآخرين على القيام بنفس الشيء، وأيضا تشجيع تعلم اللغة السريانية أيضا حيث تقدم بالموقع تحميل /تنزيل مجانا بكتب تعلم اللغة إعداد الملفان والعلامة بحاضرنا الدكتور بشير متى الطورلي.
***
بعضًا من فيضٍ من الجوائز والتقديرات:
1-جائزة مكتب الضرائب الاسترالي "الفيدرالي" الفريدة على مستوى القارة الاسترالية: بطلة التناغم بعام2009
ATO (Australian Taxation Office) Harmony Hero2009
2-جائزة تقديرية من سعادة سفير الجمهورية العربية السورية باستراليا لخدماتها للمجتمع الاسترالي العام والجاليات الناطقة بالعربية والسريانية والكلدانية والكردية وغيرهاعام2009
3-بمناسبة احتفالية "يوم المرأة العالمي 2010، كانت واحدة من عشر نساء مميزات بالمجتمع دُعيَت لكتابة ملخص عن حياتها وكيف تخطت المعاناة والصعوبات كمهاجرة إلى نجاحات مميزة وقيادية بمختلف المجالات. قُرئت بالاحتفالية بحضور الحاكم العام باستراليا وبعدها، عُرضت بمتحف الهجرة بملبورن لعام كامل ليتصفحها الزوار والآن مشروع اصدارها بكتاب..
4-من: "الرابطة السريانية بلبنان- ?????? ??????????" تقديرا للعطاءات والمساهمات في خدمة الثقافة السريانية بيروت 2017
5-أُختيرَت لتمثيل الجالية العربية بولاية فيكتوريا بكلمة الافتتاح وإلقاء بعضا من قصائدها، بمهرجان أقامه برلمان الولاية بعنوان" دور الجالية العربية بإغناء الحضارة والتقدم بفيكتوريا "11/06/2013
6-تم ترشيحها ل: إسترالية العام 2015، ووصلت للتصفية قبل النهائية-
* Nominated to: Australian of the Year 2015
7-أُضِيفت منذ 2014 لقائمة نخبة السيدات الاستراليات المميزات بمختلف المواهب والخبرات والقدرات https://www.vwt.org.au/directory/adibeh-abdo-attia-2
8-جائزة تقديرية لمساهماتها الاذاعية وبنجاح كمديرة ومعدة ومقدمة مع فريق شبيبي لبرنامج الشبيبة العربية
3ZZZ Ethnic Radio & 3CR Radio
9-وغيرها الكثير لا يحصى من الجوائز من المنظمات الاجتماعية والثقافية والمعاهد وهيئات المصالح التجارية لعملها الدؤوب بخدمة المجتمع الاسترالي وتقديرات جمَّة لمشاركاتها الادبية والثقافية المتعددة.محليا واقليميا ودوليًا.
Adibeh Abdo-Attia
Website: www.aaabooks.org
https://www.vwt.org.au/directory/adibeh-abdo-attia-2/
شكر وتهنئة
28 سبتمبر 2020
الدكتور علي أبو سالم

مساء الفل والياسمين
نادرًا ما تخونني القدرة واليوم أحدها بتقديمٍ يواكب عطاءاتك ويتناسب بتميزك وما تستحقه صديقًا وزميلًا تعرفت عليه أقل من سنة وكأن بي أعرفه من عقود وأفخر به: الأخ الدكتور علي ابو سالم الموقر
دكتور علي، لوّنت أوجاعنا وافراحنا بالاقحوان والجوري كقوس قزح، وأصبحت من يعيد الحياة لروعة إرثِ من رحلَ، ويضيف البهجة والجمال لمن يشاطرنا الحياة، انطلاقا من محبتك للمعرفة والأدب، وغيرتك ووفائك لأدباء وفنانين قد لا تعرفهم وقدرتك المميزة بالعطاء الزاخر وبشغف دون كلل أو تذمر بل بنزاهة وصدق وبما تحمله من الرقي وحب الناس وإيمانك ـأن الحرف هو خبز الحياة وما نقتات به لتربية أجيال تكمل مسيرة الوفاء للوطن واحترام قدسية الانسان بغض النظر عن اللون والدين والمعتقد.
وكل كلمة ترسم حروفها بريشة فنان وتسبغ عليها من جمال روحك عشقًا ومن حبك للأدب أهازيج فرحٍ وأمل وتبقى متألقًا بعطائك وإبداع خيالك المميز بالجمال والأدب الأصيل ووجدانية مميزة ليصل بك تدوين الحاضر واللحظة التي يعيشها شعبنا بالوطن والشتات.
فألف تهنئة وألف مبارك لك ولنا مؤسسة الجذور وموقعهاالرسمي " الجذور" وإعادة نشاطهان وها نحن نعيش ونشهد نجاحاتها وبامتياز ..ودمت برونق العطاء ودام لك الحس الجميل...ولطف وكرم اخلاقك ، فهي عملة نادرة في زمننا المضطرب هذا
ودي وتقديري.... ونهارك سلال من الياسمين والجوري ودمت متألقًا ومميزًوفريدًا بالابداع بكل ألوان الأدب .
أديبة عبدو عطية28/09/2020
أديبة عبده عطية
مغتربة سورية سريانية/ ملبورن- استراليا
السيدة أديبة عبدو عطية هي من المهاجرين السوريين، حيث غادرت الوطن، لتحط الرحال باستراليا في كانون الثاني(يناير) 1977 مع أهلها من زالين (القامشلي) -سوريا. حيث كانت تُمارس مهنة التعليم بوطنها الأم، وبدأت رحلة الصعاب في الموطن الجديد، بدأت تبحث عن الذات والاعتماد على النفس، والاستقلال كطامحة بحياة تعصف بها أعاصير الغربة فقررت امتهان مهن عديدة لتصقل ذاتها، وترسم ملامح شخصيتها المستقبلية، ولم تقف عند هذه الحدود، بل فردت إرادتها، وانطلقت إلى قلاع العلم. ولم تقف بدراسة" إدارة الأعمال" في بيروت، والتأهيل بسلك التعليم من سوريا، فكانت جامعة "لاتروب" وجهتها نحو البداية الأكاديمية باستراليا، وكان علم المحاسبة والكمبيوتر مبتغاها،لتضيف شيئًا جديدًا، ولتؤوسس "ناديا للطلبة المتعدد الثقافات " قبل معرفة المجتمع الاسترالي التعددية الثقافية وممارستها كما هو عليه الان، إلَّا أن معترك الحياة، وصعاب الحاضر دفعتها للعودة لمعترك القسوة وتلاطم أمواج الحياة من جديد، فأبدعت في كل مجالات عملها، وكانت أوّل استرالية تحصل على منصب مديرة قسم التصدير بشركة تصدير اللحوم العالمية، ولكن الطموح لا حدود له فقررت أن تطرق باب الأعمال الخاصة فأنشأت وكالة للسفريات والسياحة، ورغم كثرة مشاغلها، وتفرع مهماتها ما بين أعمال مهنية، وسيدة أعمال، وربة منزل، إلَّا أن العمل الاجتماعي والقومي لم تهمله، وهي المتخصصة كمرشدة اجتماعية من معهد " كانغان"، بل فتحت ذراعيها وإنسانيتها للعمل المجتمعي والإجتماعي لتعمل مرشدة اجتماعية ببلدية غوبرغ، وواصلت جهدها ومثابرتها رغم ارتباطها بالزواج، لتلحق من جديد بعمل أكثر مشاقًا ذهنيًا، وأكثر دقة، فالتحقت بالعمل بمكتب الضرائب الأسترالي"الفيدرالي"، حيث عملت في التدقيق ومُحاضِرة بشوؤن الضرائب ، وحصلت على العديد من الجوائز لعملها في المجتمع، وذلك من NAATI منظمات حكومية وغير الحكومية، وخلالها درست دبلوم من جامعة فيكتوريا وترجمة معتمدة من
ولم تستكين ياسمينة الهجران،في رحلة العمل والجهد، بل كان للقلم مكانة، وللشعرِ متسع من الحكاية، فخطت ونثرت، ونقشت، ودونت، أحلام صبية، وآمال سيدة، ومشاعر أنثى، وحنين زهرة، فكان للوطن الأم روايات من الشعرِ، وللذكريات قصائد من الشوقِ ، وللسيفو والمجازر الحزن والرثاء، فولد "قمرٌ على كتفي" وتلاه همسات الفجر، وقطرات الندى ،وإثنين بالانكليزية، وكتابين آخرين قيد الطبع.
الشاعرة أديبة لم تجعل الشعر رغيف قوتها، وبدأت تقتحم عالم الصوت وشذرات الإعلام، أصبحت مديرة برنامجٍ إذاعيٍ يعالج قضايا الشبيبة والتعددية الثقافية ومساعدتهم بالتأقلم مع المجتمع الجديد، وأختيرت من هيئة الانتخابات الفيدرالية لتقود الحملة التثقيفية لانتخابات 2013، وعضوة مجالس إدارية لمنظمات اجتماعية، وبادارة منتديات ثقافية متعددة ونقابة شعراء ملبورن"الاسترالي" ، وعضوة مؤسِسة لجمعيات وهيئات مجتمعية محليًا ووطنيًا ، بجانب عشرات المقالات المتنوعة في شتى المجالات في مجلات اكاديمية، والمواقع والصحف والمجلات الورقية والالكترونية وبهيئة تحرير مجلة بابلون "ملبورن" - بالاضافة لمقابلات ولقاءات إذاعية كمعلقة اجتماعية وسياسية بالعربية والانكليزية. ولها حضورا مميزا بالمؤتمرات العالمية " الانكليزية والعربية"،وتقديم أبحاث فريدة ومهمة من أحداث سوريا الوطن والحضارة واللغة السريانية وملافنتها. ولشغفها بالأدب والكلمة والإنسان كان تأسيس موقع على الإنترنيت لتسويق كتبها وكتب زملائها من الكتّاب والمفكرين، وأيضا تشجيع تعلم اللغة السريانية حيث تقدم بالموقع تحميل /تنزيل مجانا بكتب لتعلم اللغة. وأُضِيفت منذ 2014 لقائمة نخبة السيدات الاستراليات المميزات www.aaabooks.org
بعضًا من فيضٍ من الجوائز والتقديرات:
*جائزة مكتب الضرائب الاسترالي "الفيدرالي" الفريدة على مستوى القارة الاسترالية: بطلة التناغم بعام2009
*جائزة تقديرية من سعادة سفير الجمهورية العربيةالسورية باستراليا لخدماتها للمجتمع الاسترالي العام والجاليات الناطقة بالعربية والسريانية والكلدانية والكردية وغيرهاعام2009
*كانت واحدة من عشر نساء مميزات بالمجتمع دُعيَت لكتابة ملخص عن حياتها وكيف تخطت المعاناة والصعوبات كمهاجرة إلى نجاحات مميزة وقيادية بمختلف المجالات..
- *أُختيرَت لتمثيل الجالية العربية بولاية فيكتوريا بكلمة الافتتاح وإلقاء بعضا من قصائدها، بمهرجان أقامه برلمان الولاية بعنوان" دور الجالية العربية بإغناء الحضارة والتقدم بفيكتوريا "11/06/2013
-*تم ترشيحها ل: استرالية العام 2016، ووصلت للتصفية قبل النهائية
* Nominated to: Australian of the Year 2016
*جائزة تقديرية لمساهماتها الاذاعية وبنجاح كمديرة ومعدة ومقدمة برامج، وغيرها الكثير. 3ZZZ Ethnic Radio & 3CR Radio
من ذاكرة المسيرة : لوحات للفنان التشكيلي فؤاد تومايان
مؤسسة الجذور الثقافية - ملبورن - أستراليا  © 2020                     Copyright: https://www.algethour.com                       
free counter
>