همسة
انا مريم ..واسمي يدفيني ، يلبسني ثوب الوفاء والمحبة ويحميني ، من اعماق وجداني تنبثق الكلمة ، مع كل نبضة قلب ورعشة روح ..والكلمة هي الحب . والحب مبدأي وعقيدتي وتكويني ، علاقتي مع الرب مباشرة دون وسيط ..اناجيه ويحكيني .
هزتني الريح ، صارعتني كل القوى ويد الرب وحدها تقويني ، لأصل شط الأمان..ونور وجهه يقيني العتمة ويهديني فلا أضيع ولا اتبعثر .
لوغزتني دمعة ..ابدلها بابتسامة ..واقف من جديد مؤمنة "بأن الضربة التي لاتقتلك تقويك " .
حبي لكل من حولي لا ينتهِ ، ولاخلط مع الحقد والكره لان الحب في داخلي امر مطلق ثابت ..متجذّر ،ابادل الجميع احتراماً وتقديراً واعتزازاً ، لا مكان للوم او العتب في حياتي لمن هم في تفاصيلها .
اعتذر لو اخطأت او حتى لو لم اخطئ ، فالحياة غصّة قلب وشهقة روح ، ليل وصبح ، ابتسامة ودمعة ،فلمَ لا يكون السلام والسكينة رفيقا وجودي وفي كياني !!! حساسيتي مفرطة فأبتعد بهدوء ، واصلّي للسلام واعشق الصمت والابتسام.
لكم حبي ومودتي مسكٌ للختام
"درب الوطن "
على مداخل الحرمان والانتظار والجمر يحترق . ومازال في صدري أنفاس تتعالى ويجول في فكري رسائل ساكتبها وارسلها تسكن اوصالي ولن تنضب ! مدامعي مداد اوراقي ، وتساؤلاتي نقش على اسطري ، وهو وطن العز والكرامة لايزال يهرب من حزن الى حزن ومن خيبة الى خيبات أمل، يتوق لموسم حب ، لزهرة تفتح اساريرها مبشرة بموسم فرح آتِ .
مساحات ذاك الوطن تقطن اعماقي ..مغلفة باشواقي ، ابغيه واحن اليه كصدر امي ، وانتظار ابي ، كعطش لكأس طافح بالحب احتسيه حتى الثمالة ،وهو مازال مرّ شرابه، وعلقم حرمانه ،
يا امي التي تموت ..وابي الذي يُفجع ، يا حبيبة قلبي ثوب الفرح الملطخ بخيبة اللقاء
مناخك يا حافظ الجذور ..يا منبع الأصل يلفه طقس مخيف وجغرافية مرعبة وجفاف بسط اجنحة لؤمه وغطرسته على زوايا وجودك ..دروبك طويلة متفرعة غارقة بوجع وتسول وعبرات ..خالية إلا من خيالات وأحلام تستعيد الحياة من غيبوبة محدقة بها . سباتٌ مقرر ..ومن حولي ستائر شبيهة بشفافية الروح وأنين السكينة ..اتعاطى حبوب الهذيان كي تسكت في اعماقي حكايات ماضٍ قد مضى ..كي لا ترعب وجودي وتبعثر مكامن الأمل ..بلاي تعيش !تموت موتاً مفاجئاً بدون وسائل إنعاش او تعزية .
الا ان عبق وجودها وحده لقاح فعال الروح والجسد لتعيد اليها النفس والنبض ، والحلم وعد .
والوعد حق ، والحق يحتضر بين براثن الغدر .
سينتعش ! سينتصر

مريم شاهين
مريم شاهين رزق الله
شامية أنا

هيدي انا.. من جبال الشيخ
جذوري واغصاني معلولية
للشام بوفّي نذوري ..
بنبضة قلبي اللي فيي
هاجرت إلى استراليا مع زوجي واطفالي وأقمنا في مدينة ملبورن.
صعقني فراق زوجي ورفيق دربي لكل الأماكن..
تابعت مشوارنا لوحدي ..
عالصخر، عالشوك، عالجمر
وصلت لبعض أحلامنا
بكتب مشاعري عالورق ..شوية شعر
شوية نثر، بعطي لكل الناس من مشاعر بالقلب ما بتنقاس ..
بابتسامتي قصدي ازرع فرح.
صارعتني الريح وما صرعتني ..قاتلني الوجع وما قتلني
رح تابع الدرب .. وعن الحب اكتب دايماً...!!

صدر للشاعرة
• بشائر الربيع 2007
• عينا أبي 2009
• غيوم في سماء صافية 2012
• نبض الياسمين 2016
• همسة حنين 2019
من ذاكرة المسيرة : لوحات للفنان التشكيلي فؤاد تومايان
مؤسسة الجذور الثقافية - ملبورن - أستراليا  © 2020                     Copyright: https://www.algethour.com                       
free counter
>