د. نجمة خليل حبيب
ومنذ حينه، لم يتوقف قلمها عن الكتابة، ولا عن الدراسة الجامعية، حتى في مرحلتي الأمومة وكفاح العيش في المهجر، الذي نالت فيه، في سن الـ65، درجة دكتوراه في الأدب العربي بعنوان "رؤى النفي والعودة في الرواية العربية الفلسطينية"، ونشرت عديد الأبحاث في مجلتي "الكرمل" و"تبين" وعدد من المطبوعات في أستراليا والعالم العربي.
حصلت نجمة على منحة أسترالية لإعداد الدكتوراه في الأدب العربي. ولم يثنها تقدم العمر والانشغال في العمل في الجامعة والإصدار الأدبي والأحفاد عن أن تتخرج من جامعة سيدني في 2012 بعد دراسة وأبحاث 4 سنوات بدرجة دكتوراه في بحث حمل عنوان "رؤى النفي والعودة في الرواية الفلسطينية"، الذي سيصدر في عمان بمعية الدكتور ماهر كيالي من المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
د. نجمة خليل حبيب
نجمة حبيب في سطور
ولدت نجمة خليل حبيب قبل عامين من النكبة. بحثت طويلا، وخاضت تجارب كثيرة. يبقى الأكثر ألما عندها ما تعرضت له والفلسطينيون في 1976 و1986، وتهجير متتال، حتى وصلت إلى سيدني. فهذه السيدة تتأسف كثيرا حين تقارن كيف تحتضن مجتمعات غريبة العربي المهاجر فيما مجتمعات العرب تلفظ أبناءها وأصحاب الكفاءات. ورغم الخيبات، وربما بسببها، تولدت إبداعات تنويرية فتقول إن "سلاحي هو الكلمة، وذلك ما آمنت به منذ أن أصبحت معلمة في عام 1963".
من ذاكرة المسيرة : لوحات للفنان التشكيلي فؤاد تومايان
مؤسسة الجذور الثقافية - ملبورن - أستراليا  © 2020                     Copyright: https://www.algethour.com                       
free counter
>